يبدأ الفصل بلقطة لصبي أشقر الشعر ينزل من نافذة، ثم يتصل هاتفيًا ليطلب الرقم 205، يستفسر عما إذا كان الرقم المطلوب هو قسم المعالجة، ولكنّ الرّدّ يأتي بالنفي. يرد الصبي بإحباط: "أي رقم؟ هل يجب أن أطلب "معالجة"؟"، ليصيح زميله من خلفه: "مهلا". يظهر عنوان المانجا "صبي من المستقبل" مع خلفية داكنة وشخصية رئيسية تقف بملابس أنيقة. ينتقل المشهد إلى غرفة مليئة بالأشخاص ذوي النظارات وهم يحللون بعض البيانات. يعرض أحدهم البيانات ويسأل عن سبب الاختلاف، ويشير إلى أن حساب الاحتمالية لا يبدو صحيحًا. يجيب زميل آخر: "حسناً... هذا لا يُؤثّر في الجواب النهائي"، ليأتي ردٌّ آخر: "لكنّ الهدف هو التفكير في عملية التغيير... لذا عليك تقييم الخطأ الموضح!". يقف أحدهم فجأة ويصرخ: "لدي إجابة". يعود المشهد إلى الصبي الأشقر في الصف، ويقول لزميله: "إنّ استعادتي لِما تَعلّمته... غير مجدية". ثمّ ينتقل الحوار إلى مُعلّمة تسأل الصف عن جنس أحدهم، فيجيب: "أنا صبي"، وتردّ عليه زميلته: "أنتِ فتاة". يفكّر الصبي في نفسه: "هذا إجهادٌ مُزدوجٌ بالنسبة لي". في مشهدٍ لاحقٍ، يسأل أحدُ الطّلاب المُعلّم: "أيمكنك مُساعدتي في هذه المُعادلة؟"، فيجيب: "بالتّأكيد". يقول الصبي في نفسه مُتذمّراً: "هذه المُعادلة... لا تُفيدُ بشيء". ثمّ يُصوّر مشهد الصبي يتّصل هاتفيّاً في الممرّ، ليُردّ الطّرف الآخر: "مركزُ الإبلاغ... سيدي، هناك الكثيرُ من المُمَتّلينَ المهرّبينَ هنا، أيّ مكانٍ تُريد الإبلاغَ عنه؟". يُنهي الصّبي مُكالمته، ويدخل الصّفّ ليجده مُزدحماً بالطّلاب، فيُفكّر: "كانَ اليومُ الأولَ مُرهقاً". يُوجّه المُعلّم سؤالاً للصّفّ: "هل يُمكِنُ لأحدٍ أن يُجيبَ على هذا السؤال؟"، ليُجيب الصّبي الأشقر: "هذا أنا!". فيُواجِهه المُعلّم: "هذا خطأ! لماذا تُجيبُ وهناكَ من لديهِ إمكانيّةٌ أعلى؟". يردّ الصبي: "الوقت!". ويقول زميلٌ له: "أه نعم!".